الأربعاء 28 أكتوبر 2026 | 04:19 م

وزير الخارجية الفرنسي: الانتخابات الإسرائيلية لن تثنينا عن حل الدولتين

شارك الان

 

 

أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الأربعاء 28 أكتوبر 2026، أن بلاده ستواصل جهودها الدبلوماسية الرامية إلى تحقيق حل الدولتين، بصرف النظر عن نتائج الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، مشددًا على أن موقف فرنسا من القضية الفلسطينية لن يتغير بتغير القيادة السياسية في إسرائيل.

وقال بارو، خلال مقابلة مع قناة فرانس 2 التلفزيونية، إن المسار الذي تتبعه فرنسا واضح وثابت، ولن يتأثر بنتائج الانتخابات أو هوية الطرف الذي سيتولى تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة. وأوضح أن باريس ستواصل العمل من أجل التوصل إلى تسوية سياسية تضمن الأمن لإسرائيل، وتتيح في الوقت نفسه إقامة دولة فلسطينية تعيش إلى جانب الدولة الإسرائيلية في سلام، مع الاعتراف المتبادل واحترام حقوق الطرفين.

وأشار وزير الخارجية الفرنسي إلى أن التزام بلاده بحل الدولتين لا يرتبط بفوز الائتلاف الحاكم بقيادة رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، أو نجاح تحالف المعارضة بقيادة جادي آيزنكوت، مؤكدًا أن السياسة الفرنسية في هذا الملف تقوم على موقف ثابت تجاه ضرورة الوصول إلى حل سياسي للصراع.

وتأتي تصريحات بارو في وقت تشهد فيه العلاقات الفرنسية الإسرائيلية توترًا ملحوظًا، خاصة منذ إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اعتراف بلاده بدولة فلسطين قبل عام، في خطوة عكست توجه باريس نحو دعم المسار السياسي الرامي إلى إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين.

وفي سياق المواقف الفرنسية الأخيرة، أعلن ماكرون أن فرنسا ستوقف التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية المقامة في الضفة الغربية المحتلة، وهو موقف يرتبط برفض باريس للأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبالتأكيد على ضرورة احترام الحقوق الفلسطينية وفق الرؤية التي تتبناها فرنسا للتسوية السياسية.

ولم يقدم بارو تقييمًا بشأن احتمالات تحسن العلاقات بين فرنسا وإسرائيل في حال وصول تحالف المعارضة الإسرائيلية إلى السلطة، مكتفيًا بالتأكيد على أن توجه بلاده لن يتغير، وأن موقفها من مستقبل التسوية السياسية لا يرتبط بنتائج المنافسة الانتخابية داخل إسرائيل.

وشدد الوزير الفرنسي على أن الهدف الذي تسعى إليه باريس يتمثل في تحقيق الأمن لإسرائيل، بالتوازي مع توفير الظروف اللازمة لقيام دولة فلسطينية مستقلة تعيش إلى جانب إسرائيل، بحيث تتمتع الدولتان بالاعتراف والاحترام المتبادل لحقوقهما، وتتمكنان من العيش في سلام.

وتعكس هذه التصريحات تمسك فرنسا بمواصلة تحركاتها السياسية والدبلوماسية بشأن القضية الفلسطينية، رغم التوتر الذي تشهده علاقاتها مع الحكومة الإسرائيلية. كما تؤكد أن نتائج الانتخابات الإسرائيلية، أيًا كان الفائز بها، لن تكون عاملًا حاسمًا في تغيير الموقف الفرنسي المعلن بشأن ضرورة التوصل إلى تسوية تقوم على وجود دولتين.

ويظل حل الدولتين أحد المسارات السياسية المطروحة لإنهاء الصراع، إذ يقوم على إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، بما يضمن الاعتراف المتبادل واحترام الحقوق وتحقيق الأمن والاستقرار. وفي هذا الإطار، تؤكد باريس استمرار دعمها لهذا التوجه، مع التشديد على أن الوصول إلى سلام دائم يتطلب معالجة القضايا السياسية القائمة والتوصل إلى اتفاق يتيح للطرفين العيش جنبًا إلى جنب.

وتأتي تصريحات بارو لتؤكد استمرار السياسة الفرنسية المعلنة تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، في ظل الخلافات القائمة بين باريس وتل أبيب بشأن الاعتراف بالدولة الفلسطينية والمستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، وسط ترقب لتأثير نتائج الانتخابات الإسرائيلية على المشهد السياسي الداخلي، دون أن يعني ذلك تغييرًا في موقف فرنسا من حل الدولتين.

استطلاع راى

هل تعتقد أن تشديد الرقابة الحكومية على الأسواق كافٍ وحده لضبط الأسعار الحالية؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 6279 جنيه مصري
سعر الدولار الأمريكي 55.08 جنيه مصري
سعر الريال السعودي 14.68 جنيه مصري
Slider Image